الله الله في أهلنا في غزة

كتبهاعبد الحميد أبوزرة ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 10:38 ص

الله الله في أهلنا في غزة

غزة تستصرخ أمة الملايين

123054

عبد الحميد أبوزرة

 

 

غزة تحت القصف

فؤجئنا وفوجئ العالم  كله بما قامت به إسرائيل لا زالت تقوم به في قطاع غزة

الغارات توالت في وقت واحد وهو الأمر الذي لم تشهده المدينة من قبل.. القنابل انهمرت على جميع المقرات الأمنية من شمال غزة إلى جنوبها، وبدت غزة ككتلة من السواد نتيجة الحرائق التي اندلعت من المقار والمنازل التي تم قصفها.

 

عشرات القتلى ومئات الجرحى.. جثث ملقاة على الأرض.. أذرع لأطفال ونساء.. أمهات يبحثن عن بقايا أطفالهن بين الركام ووسط الدخان الأسود.. مبان تحولت في غمضة عين إلى ركام.. انهالت على من فيها لتصبح أثرا بعد عين.

 

 

 

مئات الأشلاء من الشهداء وأجساد الأطفال المبعثرة مع صيحات الثكالى والمروعين في عدوان السبت السابع والعشرين من ديسمبر الجاري -ونحن نكتب في مسائه- لم تكن تشير فقط إلى تصريح ليفني قبل العدوان بساعات في القاهرة بأن تل أبيب قد قررت إحراق غزة ومن أين من القاهرة، فيما كان وزير الخارجية في موقف نظيف جدا يشير إلى نصائح التهدئة، ومن غير شك بأن ما دار بينهم أكثر من تبادل النصح.

 

القصف الحربي الإسرائيلي باغت غزة بكل بشاعة، ولم يرحم صغارا يجلسون على مقاعدهم الدراسية، ولم يأبه بأطفال ينامون على سررهم.. نيران اندلعت من كل مكان وصرخات تعالت من كل حدب وصوب.. مجزرة سالت دماؤها في كل شارع وحي.. سيارات فتح ركابها الأبواب هربا من صواريخ الموت.

فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات بطائرات (إف 16) ظهر اليوم السبت استهدفت نحو 3 مقرات أمنية ومنازل فلسطينية تعود لقادة المقاومة الفلسطينية؛ مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى وتدمير جميع المقار الأمنية بغزة.

التواطؤ العربي

 

هذه الصورة تفضح جليا التواطؤ الواضح لنظام المصري في الحرب على غزة.

في حين شن اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية مؤخراً، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على حركة المقاومة الإسلامية حماس بل وحرّض الكيان الصهيوني على توجيه ضربة قاضية للحركة إن كان في غزة أو دمشق.

ولو تأملنا في وجه ياسر عبد ربه وهو يتحدث عن المحرقة لوجدنا هناك حالة ارتياح نفسية يتحدث بها -رغم أنه يردد الدم ما يصيرش ميه– بل إن تصريحات الطيب عبد الرحيم مستشار عباس بعد بدء العدوان -بأن الشرعية (أوسلو) ستعود لغزة وعلى أهلها الصبر- تؤكد الشراكة الأمنية مع المحرقة ميدانيا وإستراتيجياً.

ومن هنا نقف عند تصريح مهم لمسؤول إسرائيلي بعد الساعات الأولى للعدوان وهو قوله إننا أطلعنا دولا عربية وغربية على القرار قبل البدء (في العدوان)، وجاء هذا التصريح في وقت أخذت فيه صور المجازر تعصف وجدانيا بالرأي العام العربي والإنساني، وكأنّما أرادت تل أبيب تذكير شركائها بواجباتهم في تغطية المحرقة ولو كان الصدع للضمير الإنساني مروعا.

 

تصريح المسؤول الإسرائيلي بعد الساعات الأولى للعدوان بأننا أطلعنا دولا عربية وغربية على القرار قبل البدء (في العدوان) تذكير من تل أبيب لشركائها بواجباتهم في تغطية المحرقة ولو كان الصدع للضمير الإنساني مروعا

بقي السؤال الأهم أين مسؤولية الأمة في مواجهة المجزرة وحرب الاجتياح القادمة, ولقد استغربت من شخصيتين كليهما يقود حركة إسلامية في عاصمتين على الحدود وهو يناشد ويدعو الأمة.. فيما كان يستطيع عملا شعبيا بالإمكان أن تفعله حركته إن كانت ترى القضية مركزية.

واجبنا أضف الإيمان

فيما يتعلق بحكم مساندة الشعب الفلسطيني فإنه فرض عين على كل مسلم و مسلمة في كل أصقاع الأرض أن يساندوهم و يكسروا عنهم الحصار، ذلك أن مقتضيات الولاء بين المسلمين توجب هذه المساندة و لا عذر أمام الله لمن يدعي عكس هذا.

يجب على المسلمين حيثما كانوا أن يعينوا إخوانهم في فلسطين بشتى أنواع العون بالمال واللسان، والقلم والنفس، والعون المالي هو اليوم من أوجب الواجبات على المسلمين كافة، وعليهم أن يسعوا بكل طاقاتهم أفرادا وجماعات وشعوباً وحكومات إلى تقديمه إلى أهلنا في فلسطين من أموال الزكاة ومن أموال الصدقات من الوصايا بالخيرات العامة، ومن جميع صنوف الأموال الأخرى، بل ينبغي أن يقتطع المسلمون نصيباً من أموالهم الخاصة ومن أقواتهم لتقوية موقف إخوانهم في فلسطين، فإنه «ليس منا من بات شبعان وجاره جائع» و«المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»، وعلى المسلمين كافة أن يسعوا بكل طريق ممكن إلى إيصال جميع صور المساعدة المالية والمادية إلى إخوانهم في فلسطين، ليتجاوزا أزمتهم الحالية وينجح مشروعهم البناء في تخفيف معاناة أهلنا في فلسطين وفي تثبيت حقوقهم الشرعية والتاريخية في وطنهم وقوفاً في وجه محاولات الإبادة والتهجير التي يقترفها العدو الصهيوني بجميع الوسائل في كل شبر من أرض فلسطين.

ندعوا الجماهير الإسلامية وعلى رأسهم الطلاب إلى بث ايات القران الكريم
والأناشيد الحماسية في المنازل والمحلات وفي المواقع ..وإنا لمنتصرون
 
النصر لغزة والخزي والعار لأعداء الأمة وعملاءها

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلنا معك غزة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الله الله في أهلنا في غزة”

  1. كلنا و بلا فخر متواطؤون.الويل لنا من غضب رب العالمين………..تركنا ديننا وجهادنا وعبدنا أمريكا وأخواتها…بالعربي رجولتناانهارت و تناثرت أمام شجاعة المرابطين الذين والله لن ينفعهم عطفنا وتنديدنا وشجبنا(سلاح العرب الوحيد) .فزعمائناهم من قتل فينا الدين والشرف……لا أدري ما أقول الا ………..بعناك يا فلسطين من 60 سنة وبعنا القدس من 41 سنة …وبعنا غزة في 2008 .و الثمن انتزاع رجولتنا و خسة دمنا وجبننا ومساعدات للملك عبد أمريكا الأردني و حسني مبارك المصري………….



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



http://variety.salmiya.net/songs/lebanon/rm/lebanon86.rm" align="baseline" border="0" width="275" height="40" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" console="Clip1" controls="ControlPanel" autostart="true"> "